الشيخ أحمد الصاوي المصري

27

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

لا تقبل رجوعا بالاستثناء إلى الجملة الأخيرة وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ بالزنا وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ عليه إِلَّا أَنْفُسُهُمْ وقع ذلك لجماعة من الصحابة فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ مبتدأ أَرْبَعُ شَهاداتٍ نصب على المصدر بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 6 ) فيما رمى به زوجته من الزنا وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 7 ) في ذلك ، وخبر المبتدأ تدفع عنه حد القذف وَيَدْرَؤُا يدفع عَنْهَا الْعَذابَ أي حد الزنا الذي ثبت بشهاداته أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 8 ) فيما رماها به من الزنا وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 9 ) في ذلك وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ بالستر في ذلك وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ بقبوله التوبة في ذلك وغيره حَكِيمٌ ( 10 ) فيما حكم به في ذلك وغيره لبين الحق في ذلك وعاجل بالعقوبة من يستحقها إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ أسوأ الكذب على عائشة رضي اللّه عنها أم المؤمنين